Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 588

  1. باب: (ما يدخل على الكلام فلا يغيره)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= يبقى شيء ونصف شيء يعدل تسعة وتسعين, فالشيء يعدل ستةوستين, وهذا كان عدد الحمام, ألا ترى أن النابغة قال:

٥١٠ - فحسبوه فألفوه كما وجدت ... تسعًا وتسعين لم تنقص ولم تزد

فكملت مائة فيها حمامتها ... وأسرعت حسبه في ذلك العدد

وأما «هل والهمزة»: فقد ذكرناهما, وأما «إذ»: فإنها تضاف إلى الجملتين قال الله ﷿: ﴿إذ دخلو على داود﴾ وقال تعالى: ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ والأصل إضافتها إلى الفعل الماضي, لأنها ظرف لما مضى, وإضافتها إلى المضارع توسع في الكلام, قال الشاعر:

٥١١ - بلاد بها كنا وكنا نحبها ... إذ الناس ناس والبلاد بلاد

وأما «إذا»: فلا تضاف إلى الاسمية, لأنها لما كانت للمستقبل جرت مجرى أدوات الشرط ويدلك على تمكنها في طلب الفعل أن من العرب من يحزم بها, قال الفرزدق أنشده الضميري:

٥١٢ - فقام أبو ليلى إليه ابن ظالم ... وكان إذا ما يسلل السيف يضرب

وأما «هل الهمزة»: فقد ذكرناهما في بابهما, وإذا دخلتا على الجملة غيرتا معناها من الخبر إلى الاستفهام, لأنهما تدلان عليه.

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 588 (SanadKitab #18273, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.