Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 598

  1. باب: (الخطاب)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= تلكما المرأة؟ وعن رجلين: كيف ذانكما الرجلان, وعن امرأتين: كيف تانكما المرأتان؟ وعن رجال أو نساء: كيف أولئكما الرجال؟ أو كيف أولئكما النساء؟ فهذه ست والكاف فيهن مثناة, لأنك خاطبت مؤنثين.

وإن سألت نساء عن رجل قلت: كيف ذلكن الرجل؟ وعن امرأة قلت: كيف تلكن المرأة؟ وعن رجلينك كيف ذانكن الرجال؟ وعن امرأتين: كيف تانكن المرأتان؟ وعن رجال أو نساء: كيف أولئكن الرجال؟ وكيف أولئكن النساء؟ فهذه ست والكاف فيهن مجموعة جمع التأنيث, لأنك خاطبت إناثًا.

وإمنا مثل أبو الفتح ﵀ بكيف (وهل, ومتى) , لأنه أراد أن يريك (أن) هذا يقع في الاستفهام بغير «كيف» كقوله: (هل حصلت عندكما تانكما الجاريتان؟ ومتى تقبضن ذينكن الألفين يا نسوة؟ ) فقال: «ذين» لأنه إشارة إلى الألفين, وهو مذكر لقولهم: «أعطاه ألفا أقرع» , ومن عجيب ما مر بي أني رأيت بعض الحمقى وقد صحف هذا الموضع فقال: «دينكن» وأخذ من جهالته/ يعلله, وغرضه من قوله: (واستوفيت تينك المائتين) أن يريك أن هذا واقع في الخبر وقوعه في الاستفهام, قال الله تعالى: ﴿ذلكم أزكى لكن وأطهر﴾ وقال تعالى: ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ وقال تعالى: ﴿ذلكما مما علمني ربي﴾. وقال تعالى: ﴿كذلك قال ربك﴾ و ﴿كذلك قال ربك﴾ قال أبو خراش الهذلي:

٥١٦ - خذوا ذلكم بالصلح إني رأيتكم ... فتلتم زهيرًا محرمًا وهو مهمل

وقال الشاعر وهو ابن الدمينة:

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 598 (SanadKitab #18273, hlm. urut 588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.