Lewati ke konten

Kitab: Taujihul Luma' · Pengarang: ابن الخباز

Baca halaman 104

  1. باب: (المبتدأ)

باب: (المبتدأ)

قال ابن جني: اعلم أن المبتدأ كل اسم ابتدأته, وعربته من العوامل اللفظية, وعرضته لها وجعلته أولًا لثان يكون الثاني خبرًا عن الأول ومسندًا إليه. وهو مرفوع بالابتداء تقول: زيد قائم, ومحمد منطلق, فزيد ومحمد مرفوعان بالابتداء وما بعدهما خبر عنهما.

ــ

(باب المبتدأ)

قال ابن الخباز: من الناس من يرى تقديم الفاعل على سائر المرفوعات, قال شيخنا ﵀: لأن عامله لفظي [وهو] فعل. وأكثرهم يرى تقديم المبتدأ, لأن المبتدأ أول الجملة والفاعل ثاني الجملة. وإنما سمي مبتدأ: لأنه يكون صدر الجملة كقولك: زيد قائم وهذا معنى قوله: ابتدأته. ويريد بالعوامل اللفظية «كان وأخواتها» , «وإن وأخواتها» وظننت وأخواتها.

وقوله: (وعرضته لها) أي: جعلته بحيث يصح دخولها عليه, وقوله: (وجعلته أولًا لثان) أي: جئت له بخير. وقوله: (مرفوعان بالابتداء) الابتداء عنده مجموع الأوصاف الثلاثة التي هي تعريه من العوامل اللفظية, وتعريضه لها, وإسناد الخبر إليه.

فإن قلت: [لم] لم يكن المبتدأ إلا اسمًا؟

قلت: لأنه مخبر عنه ولا يخبر إلا عن الاسم.

فإن قلت: فما رافعه؟

قلت: اختلف النحويون في ذلك. والأقوال فيه خمسة, والذي يقول ابن جني / إنه ارتفع بمجموع الأوصاف الثلاثة. ... ١٩/ب

فإن قلت: ولم كان مجموع هذه رافعًا؟

قلت: لأن مجموعها وصف اختص بالأسماء, وكل مختص عامل.

وإنما افتقر المبتدأ إلى الخبر, لأنه لو جرد من العوامل اللفظية ولم يخبر عنه لم =

Rujukan halaman ini: توجيه اللمع، ص 104 (SanadKitab #18273, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.