وقيل: بالتوقف إلى الظهور لتساويهما في وجوب العمل.
واختار ابن الحاجب التوقف بالنسبة إلى النبي ﷺ والأخذ بالقول بالنسبة إلينا.
وفرق بينهما بأنا متعبدون بالعمل فأخذنا بالقول لظهوره، ولا ضرورة بنا إلى الحكم بأحدهما بالنسبة إليه ﷺ.
ولعل سكوت المصنف عن الحكم بالنسبة إلى النبي ﷺ لهذا والله أعلم.
الخامسة
أنه ﵊ قبل النبوة تعبد -بضم التاء والعين- بشرع أي: كلف بشرع، لما ورد أنه كان يتعبد، كان يتحنث، ...