Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Wushul ila Minhajil Ushul · Pengarang: ابن إمام الكاملية

Baca Juz 4, halaman 248

  1. الكتاب الثاني: في السنة
  2. الباب الأول: في أفعاله صلى الله عليه وسلم
  3. المسألة الخامسة: في أنه ﷺ هل تعبد بشرع من قبله من الأنبياء

قلنا: مراجعته ﷺ كانت للإلزام.

فإن اليهود أنكروا أن يكون في التوراة وجوب الرجم، ولم يكن لإنشاء شرع استدل من جهة القائلين بأنه كان بعد النبوة متعبدًا بشرع: بآيات أمر الرسول ﷺ فيها اقتفاء أي اتباع الأنبياء السالفة -عليهم الصلاة والسلام أجمعين.

كقوله تعالى: ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾.

وشرعهم من جملة الهدى.

Rujukan halaman ini: تيسير الوصول إلى منهاج الأصول، ج 4، ص 248 (SanadKitab #18274, hlm. urut 1167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.