Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Wushul ila Minhajil Ushul · Pengarang: ابن إمام الكاملية

Baca Juz 5, halaman 238

  1. الكتاب الرابع: في القياس
  2. الباب الثاني: في أركانه
  3. الفصل الأول: في العلة وبيان أقسامها

وقيل: هي المؤثر بذاته، وهو باطل.

وقيل: هي المؤثرة لا بذاتها، ولا بصفة فيها، ولكن بجعل الله تعالى لها مؤثرة.

ونقل عن الغزالي، والإمام الرازي.

والمعروف عن الإمام: الأول.

وقيل: إنها الباعث، ومعناه: أن تكون مشتملة على حكمة مقصودة للشارع من شرع الحكم من تحصيل مصلحة أو تكميلها، أو دفع مفسدة أو تقليلها، وهو اختيار الآمدي وابن الحاجب.

قال بعضهم: وهو مبني على جواز تعليل أفعال الباري تعالى بالغرض.

Rujukan halaman ini: تيسير الوصول إلى منهاج الأصول، ج 5، ص 238 (SanadKitab #18274, hlm. urut 1526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.