والصحيح الجديد: أنه ليس بحجة مطلقًا.
قال السبكي: تبعًا للإمام الرازي في باب الأخبار من المحصول.
ولابن الصباغ في الكامل: يستثنى من قوله في الجديد: ليس بحجة الحكم التعبدي فقوله في حجة، بظهور أن مستنده فيه التوقيف عن النبي- ﷺ قول الشافعي- ﵁ روي عن علي- ﵁ أنه صلى في ليلة ست ركعات، في كل ركعة ست سجدات ولو ثبت ذلك عن علي- ﵁ قلت به، لأنه لا مجال للقياس فيه، فالظاهر أنه فعله توقيفًا.
قال العراقي: ليس هذا عملاً بقول الصحابي، وإنما هو تحسين للظن به، في أنه لا يفعل مثل ذلك إلا توقيفًا، فهو مرفوع حكمًا، وهو نظير ما اشتهر من أن قول الصحابي فيما لا مجال للاجتهاد فيه