Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Wushul ila Minhajil Ushul · Pengarang: ابن إمام الكاملية

Baca Juz 2, halaman 195

  1. الكتاب الأول: في الكتاب
  2. الباب الأول: في اللغات
  3. هل الواضع للغة الله تعالى أم البشر؟

ويدل على أن التعليم للأسماء قوله تعالى: ﴿أنبئوني بأسماء هؤلاء﴾. ﴿فلما أنبأهم بأسمائهم﴾.

فأضاف الأسماء إلى المسميات، فدل على أنه ليس المراد بها المسميات أنفسها، بل الألفاظ الدالة عليها.

فلو كان التعليم للمسميات لما صح الإلزام بطلب الإنباء بالأسماء، ثم إنباؤه بنفسه بالأسماء.

وقوله: «أو ما سبق وضعها»، خلاف الظاهر؛ لأن الأصل عدم وضع سابق. لا يقال: يجوز أن يراد بالتعليم الإلهام بأن يضع نحو: ﴿وعلمناه صنعة لبوس﴾؛ لأن المتبادر من تعليم الأسماء:

Rujukan halaman ini: تيسير الوصول إلى منهاج الأصول، ج 2، ص 195 (SanadKitab #18274, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.