أو حيث تعدد الإضمار.
واحتياج الاشتراك إليها أي: إلى القرينة، في صورتين أو أكثر فيحتاج إلى القرينة في جميع أحواله، مثل قوله تعالى: ﴾ واسأل القرية ﴿فإن القرية يحتمل أن تكون مشتركة بين الأهل والأبنية، أو حقيقة في الأبنية فقط والأهل مضمر.
الرابع: التخصيص خير من الاشتراك؛ لأنه خير من المجاز كما سيأتي، والمجاز خير من الاشتراك كما مر.
فالتخصيص خير من الاشتراك مثل قوله تعالى: ﴾ ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم ﴿فإنه يحتمل أنه مشترك بين العقد والوطء، فيكون