ولولا أن الواو للترتيب، لما كان بين العبارتين فرق.
ولم يكن للرد والتلقين معنى، وهو محال.
قلنا: ذلك الإنكار ليس لأن الواو للترتيب، بل لأن الإفراد أشد تعظيمًا، وليس في القرآن مثله، فرد عليه لترك التعظيم الذي كان يحصل بالإفراد لو أفرد.
Kitab: Taisirul Wushul ila Minhajil Ushul · Pengarang: ابن إمام الكاملية
ولولا أن الواو للترتيب، لما كان بين العبارتين فرق.
ولم يكن للرد والتلقين معنى، وهو محال.
قلنا: ذلك الإنكار ليس لأن الواو للترتيب، بل لأن الإفراد أشد تعظيمًا، وليس في القرآن مثله، فرد عليه لترك التعظيم الذي كان يحصل بالإفراد لو أفرد.
Rujukan halaman ini: تيسير الوصول إلى منهاج الأصول، ج 3، ص 58 (SanadKitab #18274, hlm. urut 609)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.