رضي الله عنها - قالت في قوله تعالى: ﴾ والراسخون في العلم ﴿: انتهى علمهم، إلى أن آمنوا بمتشابهه، ولم يعلموا تأويله.
وروى الطبري نحوه عن مالك ﵁).
قال الشيخ سعد الدين: والحق: أنه إن أريد بالمتشابه ما لا سبيل إليه للمخلوق، فالحق الوقوف على إلا الله، وإن أريد ما لا يتضح بحيث يتناول المجمل والمؤول فالحق العطف.
واستدلوا أيضًا على أن الله - تعالى - يخاطبنا بالمهمل