والفرق بينهما: ما بين العام والخاص؛ لأن الأدب متعلق بمحاسن الأخلاق، والمندوب أعم.
وأنت خبير بأن المثال للتفهيم، فلا يضر كون الشافعي ﵁ نص على تحريم الأكل مما لا يلي الإنسان.
ويكفي في ذلك أن الندب قيل به في الجملة.
الثالث: الإرشاد، كقوله تعالى: ﴾ واستشهدوا ﴿، والفرق بين الإرشاد والندب، أن الندب لثواب الآخرة، والإرشاد (لمنافع الدنيا.
والعلاقة بين الوجوب والندب والإرشاد) المشابهة المعنوية لاشتراكهما في الطلب.