اسم ظاهر يرجع إليه وهو مفقود هنا.
قيل: مرجعه﴾ الذين يتسللون ﴿المقدم ذكرهم.
قلنا: هم المخالفون للأمر فكيف يؤمرون بالحذر عن أنفسهم؟
وإن سلم أن المراد من الآية بالحذر عن مخالفي الأمر، لكن يلزم منه أن يصير التقدير:
فليحذر الذين يتسللون منكم لواذًا عن الذين يخالفون.
وحينئذ فيضيع قوله تعالى: ﴾ أن تصيبهم فتنة ﴿لكون﴾ فليحذر ﴿قد استوفى فاعله، ومفعوله، وليس هو مما يتعدى إلى