وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله" متفق عليه.
وذلك لما هم أبو بكر ﵁ بقتال مانعي الزكاة، فاحتج عليه بعموم اسم الجنس المحلى بالألف واللام، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة، ولا أبو بكر ﵃، لأنهم ما قالوا: إن اللفظ ما يفيده، بل استدل أبو بكر - ﵁ - بالاستثناء المذكور في الحديث، وهو قوله ﵇: "إلا بحقه" أي: بحق هذا القول الذي هو كلمة الشهادة.