Lewati ke konten

Kitab: Rasa'il fil Lughah (Ibnus Sid al-Bathalyusi) · Pengarang: ابن السيد البطليوسي

Baca halaman 185

  1. الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]

الحقيقة مضاف إلى ضمير يوسف [﵇]، وجاز ذلك لما بينهما من الملابسة والاتصال، ونظيره قول الله- ﷿: ﴿لِمَنْ خَافَ مَقَامِي﴾ [إبراهيم: ١٤] ولا مقام لله- تعالى- ولا هو من صفاته، وإنما المقام للعبد بين يديه، وإنما المعنى: مقامه عندي، أو بين- يدي، فأضاف المقام إلى شيء والمراد غيره، ومثله قول زهير:

(وفارقتك برهن لا فكاك له ... يوم الوداع فأمسى رهنها غلقا)

هكذا رواه السكري، فأضاف الرهن إليها، وإنما هو لعاشقها والمراد فأمسى رهنك عندها، ومثله ما أنشده الأخفش:

(فلست مسلمًا مادمت حيًا ... على زيد بتسليم الأمير)

وقال: أراد بتسليمي على الأمير، فإن قلت: كيف تصنع بقول النبي- ﷺ: «لولا كلمة يوسف ما لبث [في السجن ما لبث]»، وأن مقامه في

Rujukan halaman ini: رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي)، ص 185 (SanadKitab #18275, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.