Lewati ke konten

Kitab: Rasa'il fil Lughah (Ibnus Sid al-Bathalyusi) · Pengarang: ابن السيد البطليوسي

Baca halaman 249

  1. الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات

ففيه قولان: قال ابن الأعرابي: «كان شيخ في إبل ومعه أولاده الرجال، قد طالت غربتهم عن أهلهم، فقال لهم ذات يوم: ارعوا إبلكم ربعًا فرعوها ربعًا نحو طريق أهلهم، فقالوا: لو رعيناها خمسًا فزادوا يومًا قبل أهاليهم، فقال: ارعوها خمسًا، فقالوا له: لو رعيناها سدسًا، ففطن الشيخ فقال: ما أنتم إلا ضرب أخماس لأسداس، ما همتكم وشأنكم رعيها، وإنما همتكم أهلكم، فضرب مثلاً للذي يراوغ صاحبه ويريه أنه يطيعه، وأنه معه، وهو في أمر آخر»، وقال غير ابن الأعرابي: أصله أن الرجل كان إذا أراد سفرًا بعيدًا عن أهله عود إبله أن تشرب خمسًا ثم سدسًا، لتعتاد الصبر عن الماء في السفر، فضرب ذلك مثلاً// للمكر والخديعة؛ لأن الماكر ينقل صاحبه من حال إلى حال لأمر ينضوي عليه كما تنقل الإبل من خمس إلى سدس لأمر يراد بها، ومعنى (يضرب) هنا يجعل ويصير، كما قال- الله ﷿: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ﴾ ﴿آل عمران: ١١٢]، وقال تعالى: ﴿لا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأمْثَالَ﴾ [النحل: ٧٤]، واللام في قولهم (لأسداس) لام العلة والسبب كأن المعنى أنه يعود الإبل الأخماس ليدرجها [بذلك] إلى الأسداس.

وأما قول عارق الطائي:

Rujukan halaman ini: رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي)، ص 249 (SanadKitab #18275, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.