Lewati ke konten

Kitab: Rasa'il fil Lughah (Ibnus Sid al-Bathalyusi) · Pengarang: ابن السيد البطليوسي

Baca halaman 332

  1. الرسالة السابعة عشرة: في تحقيق أقوال الحكماء: إن ترتيب الموجودات عن السبب الأول
  2. الباب الثالث: (في شرح قولهم إن في قدرة العقل الجزئي أن يتصور بصورة العقل الكلي)

فهو آخر الموجودات الطبيعية، وأول الموجودات العقلية، وهو معرض لأن يعلو فيلحق بالعالم الأعلى أو يسفل فيلحق بالعالم الأدنى، وقد قلت في ذلك:

(أنت وسطى ما بين ضدين يا إن ... سان ركبت صورة في هيولى)

(إن عصيت [الهوى] علوت علوًا ... أو أطعت الهوى سفلت سفولا)

فمن أجل أنه جمع في خلقه جميع ما في العالم الأكبر صار مهيأ بفطرته الفاضلة مستعدًا بقوته العاقلة؛ لأن يتصور جميع ما في العالم الأكبر، وبيان ذلك أن مدركات الإنسان صنفان: محسوسات، ومعقولات، فالأشخاص هن محسوساته، وأنواعها وأجناسها ومبادئه هن معقولات، وله إدراكان، إدراك بالحس للأشياء المحسوسة، وإدراك بالعقل للأشياء المعقولات، لأن كل شيء إنما يدرك بشكله، فإدراكه المحسوسات يسمى كماله الأول وحياته الأولى، وإدراكه المعقولات يسمى كماله الثاني وحياته الأخرى، فإذا كان العالم كله صنفين: محسوس

Rujukan halaman ini: رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي)، ص 332 (SanadKitab #18275, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.