Lewati ke konten

Kitab: Risalatul Malaikah (al-Jundi) · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca Juz الكتاب, halaman 129

  1. القول في اسم وحقيقة الحذف منه

يكون أصله ود قلبت الواو همزة (¬١) ويجوز أن يكون مأخوذًا من الأد وهي القوة أو من قولهم أدت الابل إذا حنت حبنينًا (¬٢) شديدًا فأما قولهم أسماء في اسم المرأة فالنحويون المتقدمون يجعلونه جمع اسم (¬٣) وإذا سموا به الرجل لم يصرفوه لأنه اسم غلب عليه كونه للمؤنث كماان زينب غلب عليه أن يكون اسم امرأة وليس فيه علم للتأنيث وليس أسماء عندهم بمنزلة حمراء فيلزم أصحاب هذا القول أن يقولوا مررت بأسماء وأسماءٍ أخرى فيصرفوها في النكرة لأنها ليست كحمراء عندهم وإنما هي أفعال مثل أبناءٍ وأحناءٍ (¬٤) ولو كانت مثل حمراء لم تنصرف في النكرة (¬٥) ولا يمتنع في القياس أن تكون أسماء من الوسامة إلا أن الواو قلبت إلى الهمزة وقلب الواو المفتوحة إلى الهمزة قليل إنما جاء في احرف معدوجة كقولهم أحد واصله وحد وكقولهم للمرأة أناة وأصله وناة (¬٦) هذا في رأي من

Rujukan halaman ini: رسالة الملائكة - ت الجندي، ج الكتاب، ص 129 (SanadKitab #18276, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.