وياميُّ وكلما قربت الياء من الطرف كانت أقوى وكان قلب الواو اليها أوجه وذلك أنهم قالوا معزيُّ وهو من الغزو ومجفيٌّ وهو من الجفوة (¬١) ولكن رخموا ضيونًا اذا سموا به وحيوة (¬٢) اذا كان اسمًا لوجب ان يقولوا في قول من قال ياحار بالإظهار. ومن قال يا حار وجب أن يدغم لأنه ليس في كلامهم مثل ضيو وحيو لأن الواو تضعف في الطرف اذا كانت على هذا المثال وكنت تقولي يا ذييُّ أقبل ويا حيُّ أقبل وهذه اسماءٌ فيها الياء تذكر مع سيّد وميّت اذا كان لها حكم في الترخيم فمن ذلك أنهم لو رخموا صايدًا وهو فاعل من صيد البعير (¬٣) وهو داءٌ يصيبه في رأسه لقالوا
Kitab: Risalatul Malaikah (al-Jundi) · Pengarang: أبو العلاء المعري
Baca Juz الكتاب, halaman 171
Rujukan halaman ini: رسالة الملائكة - ت الجندي، ج الكتاب، ص 171 (SanadKitab #18276, hlm. urut 189)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.