يا ليت أُم الغمر كانت صاحبي مكان من أَنشا على الركائب
ورابعتني تحت ليل ضاربِ بساعدٍ فعمٍ وكفّ خاضب (¬١)
وقيل رابعتني أي أخذت بيدي. والوسق الحمل وفيه لغتان فتح الواو وكسرها والجلنفعة الغليظة الجافية (¬٢) ومن روى المطبَّعة فانه يعني التي قد أُثقل حملها يقال طبَّعتُ الناقة والسفينة إذا أوقرتها ولذلك قالوا للنهر المملوء ماًء طِبعٌ (¬٣) قال الهذليّ: (¬٤)
وما حمل البختي عام غياره عليه الوسوق بُرها وشعيرها
أتى قريًة كانت كثيرًا طعامها كرفغ التراب كل شيء يميرها
فقيل تحمل فوق طوْقِك إِنها مطبَّعة من يأتها لا يضيرها (¬٥)