أصلح من دخولها في غيرها لأنه قد جاء فاعول في معنى فاعل كقولك رجل حاطوم وقاشور (¬١) ويجب على قياس قوله أن يكون دخول اليآء في مثل مذاود (¬٢) أقوى منها في فواعل لأن مفاعل ومفاعيل تشتركان كثيرًا ولان مفعلًا مقصور من مفعال (¬٣) وقولك في منخر (¬٤) منخير أقوى من قولك في مسجد مسجيد لان مفعيلًا قد كثر نحو المعطير والمحضير (¬٥) ومفعيل قليل على أن الفراء قد حكي مسكين بفتح الميم (¬٦) في كتاب التثنية والجمع وحكى أبو مسحل (¬٧) منديل في منديل وهذه