وقوله مثال يريد أنه على معنى التشبيه الذي أسقطت منه مثل (¬١) كما تقول زيد عمرو أي مثل عمرو ثم يحذف فكأنه يريد هذا مثل هذا أي نائب منابه وقوله هو اسم الفاعل كلام صحيح وليس مراده به ان الفعل تقدمه كما تقدم في قولك قام زيد وانما يريد به ان الفعل وقع منه ولا يبالي أمتقدمًا كان أم متأخرًا كما أنك إذا قلت زيد ضرب عمرًا فزيد اسم الفاعل وإن كان مرفوعًا بالابتداء وقد بان أمر المسألة فيما ذكر وهو جلي لا يفتقر الى إطالة (¬٢) وقد يقع في الكتب الفاظ مستغلقة (¬٣) فمنها ما يكون تعذر فهمه من قبل عبارة واضع الكتاب لأنه يكون متسورًا (¬٤) على ما بعد من الألفاظ وعلى ذلك جاءت عبارة سيبويه في بعض المواضع ومنها ما يستبهم (¬٥) لأن صاحب الكتاب يكون قاصدًا
Kitab: Risalatul Malaikah (al-Jundi) · Pengarang: أبو العلاء المعري
Baca Juz الكتاب, halaman 226
Rujukan halaman ini: رسالة الملائكة - ت الجندي، ج الكتاب، ص 226 (SanadKitab #18276, hlm. urut 244)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.