فهو عند أهل اللغة قلب والنحويون لا يرونه مقلوبًا بل يرون اللفظين كل واحد منهما أصل في بابه فوزن الملائكة على هذا معافلة لأنها مقلوبة عن مآلكة ومنه قالوا (¬١) الكني إلى فلان قال الشاعر: (¬٢)
الكني إلى قومي السلام رسالة … بآبة ما كانوا ضعافًا ولا عزلًا
وقال الأعشى (¬٣) في المألكة:
أبلغ يزيد بني شيبان مألكة … أبا ثُبيت أما تنفك تأتكل (¬٤)
فكأنهم فروا (في الملائكة) (¬٥) من ابتدائهم بالهمزة ثم يجيئون بعدها بالأف فرأوا أن مجيء الألف أولًا أخف كما فروا