Lewati ke konten

Kitab: Risalatul Malaikah (al-Jundi) · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca Juz الكتاب, halaman 16

  1. مقدمة المصنف

وأقول قد صارت لي بكما وسيلة فوسعا لي في الجدف (¬١) إن شئتما بالفاء وإن شئتما بالثاء لأن إحداهما تبدل من الأخرى كما قالوا مغاثير ومغافير وأنافيُّ وأفافيُّ وثومٌ وفومٌ (¬٢) وكيف تقرآن رحمكما الله هذه الآية وفومها (¬٣) وعدسها وبصلها أبا لثاء كما في مصحف عبد الله بن مسعود أن بالفاء كما في قراءة الناس وما الذي تختار أن في تفسير الفوم أهو الحنطة كما قال أبو محجن: (¬٤)

قد كنت أحسبني كأغنى واحدٍ … قدم المدينة عن زراعة فوم (¬٥)

أم هو هذا الثوم الذي له رائحة كريهة وإلى ذلك ذهب الفراء (¬٦) وقد (¬٧) جاء في الشعر الفصيح قال الفرزدق:

من كل أغبر كالراقود حجزته … إذا تعشى عتيق التمر والثوم (¬٨)

Rujukan halaman ini: رسالة الملائكة - ت الجندي، ج الكتاب، ص 16 (SanadKitab #18276, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.