وأقول قد صارت لي بكما وسيلة فوسعا لي في الجدف (¬١) إن شئتما بالفاء وإن شئتما بالثاء لأن إحداهما تبدل من الأخرى كما قالوا مغاثير ومغافير وأنافيُّ وأفافيُّ وثومٌ وفومٌ (¬٢) وكيف تقرآن رحمكما الله هذه الآية وفومها (¬٣) وعدسها وبصلها أبا لثاء كما في مصحف عبد الله بن مسعود أن بالفاء كما في قراءة الناس وما الذي تختار أن في تفسير الفوم أهو الحنطة كما قال أبو محجن: (¬٤)
قد كنت أحسبني كأغنى واحدٍ … قدم المدينة عن زراعة فوم (¬٥)
أم هو هذا الثوم الذي له رائحة كريهة وإلى ذلك ذهب الفراء (¬٦) وقد (¬٧) جاء في الشعر الفصيح قال الفرزدق:
من كل أغبر كالراقود حجزته … إذا تعشى عتيق التمر والثوم (¬٨)