إذا متُّ فاعتادي القبور وسلمي … على الريم اسقيت السحاب الغواديا
فكيف تبنيان رحمكما الله من الريم مثل إبراهيم أتريان فيه رأي الخليل (¬١) وسيبويه فلا تبنيان مثله من الأسماء العربية أم تذهبان إلى ما قاله سعيد بن مسعدة (¬٢) فتجيزان أن تبنيا من العربيّ مثل الأعجمي فيقولان تُربا (¬٣) لك ولمن سميت أيُّ علم في ولد آدم إنهم للقوم (¬٤) الجاهلون وهل أتودَّد إلى مالك خازن النار فأقول (¬٥) رحمك الله ما واحد الزبانية فإن بني آدم فيهم (¬٦) مختلفون يقول بعضهم الزبانية لا واحد لهم من لفظهم وإنما يجرون مجرى السواسية (¬٧) أي القوم المستوين في الشر. قال الشاعر: