وما يجمل بالرجل من الصالحين أن يصيب من سفرجل الجنة في النعيم الدائم وهو لا يدري (¬١) كيف تصغيره وجمعه ولا يشعر أيجوز (¬٢) أن يشتق منه فعل أم لا والأفعال لا تشتق من الخماسية لأنهم نقصوها عن مزية (¬٣) الأسماء فلم يبلغوا بها بنات الخمسة وليس في كلامهم (¬٤) مثل اسفرجل يسفرجل اسفرجالًا.
وهذا السندس الذي يطؤه المؤمنون ويفترشونه (¬٥) كم فيهم من رجل لا يدري أوزان فُعلُلٌ أم فُنعلٌ والذي اعتقد (¬٦) فيه أن النون زائدة وأنه من السدوس وهو الطيلسان الأخضر قال العبدي (¬٧):