Lewati ke konten

Kitab: Risalatul Malaikah (al-Jundi) · Pengarang: أبو العلاء المعري

Baca Juz الكتاب, halaman 74

  1. القول في إياك

ويجوز إذا قيل أن إِيا مركبة من همزة وياءين أن يكون اشتقاقها من أياة الشمس وأيائها (¬١) وهو ضوءُها فيراد بإِيا النفس التي بها ضياء الجسد ومتى خلا منها ذهب حسنه ونضارته قال الإِبادي:

حلّت عليه إياةُ الشمس أوراقا

واياة الشمس راجع إلى اشتقاق الآية لأَن فور الشمس علامة لها ولا يحكم على أن اياة الشمس مأخوذ من همزة وواو وياء لأَنها لو كانت كذلك وجب أن تصح الواو لعلة الياء إذ كانوا لا يجمعون بين علة العين واللام ولذلك قالوا قوِي (¬٢) ورويَ فأصحوا الواو ولم يصحوها في خاف وبابه (¬٣) لأنهم وجدوا الياء معتلًة في المضارع إذ قالوا يقوى ويرْوى فلو علوا الواو لخرجوا عن القياس ولا تجعل اياة الشمس مأخوذًا من همزة وياًء وواو لأنه مفقود في كلامهم الياء بعدها الواو فأما حيوَةُ وحيوَان فمن الشاذ (¬٤) ولا تُحمل الأشياء على ما شذ ولكن تُحملُ على ما كثرو لا يمتنع

Rujukan halaman ini: رسالة الملائكة - ت الجندي، ج الكتاب، ص 74 (SanadKitab #18276, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.