Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Ta'rif bi Dharuriyyit Tashrif · Pengarang: ابن إياز النحوي

Baca halaman 251

  1. صيغة (أفعل) والإدغام

الحركة إما لالتقاء الساكنين، أو لتخفيف الهمزة، وإذا كان (أمر) تؤول إلى الحركة فقد صار فيدغم.

وقد ورد التنزيل باللغتين قال تعالى: ﴿ومن يرتدد منكم عن دينه﴾ [البقرة: ٢١٧]، وقال تعالى: ﴿لا تضار والدة﴾ [البقرة: ٢٣٣]، ولا بد من ذكر شيء يستدل به على قوة حركة التقاء الساكنين، وقوة حركة الهمزة المخففةة، فالأول يدل عليه قول الشاعر:

(لها متنتان خظاتا، كما ... أكب على ساعديه النمر)

وأصله: "خظا: يخظو" إذا كثر لحمه، ثم انقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما

Rujukan halaman ini: شرح التعريف بضروري التصريف، ص 251 (SanadKitab #18277, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.