Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Muqaddimah al-Muhsibah · Pengarang: ابن بابشاذ

Baca Juz 2, halaman 379

  1. الفصل الثامن: فصل العامل
  2. النوع الثامن الأفعال الجامدة (عسى وليس ونعم وبئس وحبذا وفعل التعجب)

منك, وليس هو نفس التعجب. وكذلك: نعم الرجل زيد, هو نفس المدح. وكذلك: بئس الرجل عمرو, هو نفس الذم. وكذلك: حبذا زيد, هو نفس المدح المقرب من القلب. وكذلك: عسى زيد أن يفعل, هو نفس الطمع والرجاء. وكذلك: ليس زيد قائمًا, هو نفس نفي الحال المشبهة بما.

فلما كانت هذه الأفعال بهذه القضية سلبت التصرف إيذانا بهذا المعنى, ولما سلبت التصرف ألزمت أحكامًا مخصوصة يجب حفظها حتى تؤدى على القضية التي تجب لها.

فأما فعل التعجب فله صيغتان تقيس عليهما. إحداهما «ما أفعل» , والأخرى «أفعل به» , فإذا قلت في «ما أفعل»: ما أحسن زيدًا, فـ «ما» اسم تام بمعنى شيء, غير موصول, تقديره «شيء» , وهو عند سيبويه في موضع رفع بالابتداء والعامل فيه الابتداء. و «أحسن زيدًا» جملة من فعل وفاعل ومفعول. فالفعل «أحسن» , وهو غير متصرف أبدًا بمستقبل ولا غيره. والفاعل مضمر لا يظهر في واحد ولا تثنية ولا جمع, ولا مع تذكير ولا مع تأنيث, ولا في حال من الأحوال. لأن التعجب باب إبهام, وهو يكون لما خفي سببه وخرج عن نظائره. فكلما أبهم ما يتعلق به كان أدل على معناه, وأفخم لشأنه. ولذلك استعمل فيه

Rujukan halaman ini: شرح المقدمة المحسبة، ج 2، ص 379 (SanadKitab #18278, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.