Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Muqaddimah al-Muhsibah · Pengarang: ابن بابشاذ

Baca Juz 1, halaman 181

  1. فصل الاسم
  2. الظروف المبنية (إذ، إذا، أمس، الآن، قط)

مثل: ما أنا بالذي قائل لك سوءًا, أي: ما أنا بالذي هو قائل [لك سوءًا] , لأن «قائلًا» هو خبر الابتداء المحذوف العائد على «الذي». وإذا كان ضمير منصوب, كنت مخيرًا إن شئت أثبته, وإن شئت حذفته, كقولك: الذي ضربته فلان, والذي ضربت فلان. لأن ضمير المنصوب فضلة في الكلام فاستثقل اجتماع أربعة أشياء, الموصول والفعل والفاعل والمفعول, فاختصر فحذف المفعول لأنه فضلة في الكلام. وقد جاء الأمران في كتاب الله ﷿ [قال الله سبحانه] (أهذا الذي بعث الله رسولًا) , أي [الذي] بعثه الله. وقال تعالى: (الذي يتخبطه الشيطان من المس) , فأثبت الهاء. وقد قرئ بالأمرين [جميعًا] (وما عملته أيديهم) , بإثبات الهاء, وحذفها على هذا الأصل المقرر. فاعرف ذلك, وقس عليه [تصب] إن شاء الله.

***

وأما قولنا: «ومثل الظروف المبنية [وهي] إذ, وإذا, وأمس, والآن, وقط. كلها أسماء لأنها مفعول فيها».

Rujukan halaman ini: شرح المقدمة المحسبة، ج 1، ص 181 (SanadKitab #18278, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.