Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Hudud fin Nahw · Pengarang: جمال الدين الفاكهي

Baca halaman 232

  1. [تذييل للمبحثين السابقين]

وقرئ (محدثا) بالنصب على الحال من المستتر فى (من ربهم) وهو ضمير الفاعل, أو من الفاعل لما مر.

وأما (لاهية):

فإن جعل حالا من فاعل (يلعبون) فهو من التداخل أيضا, أو من فاعل (استمعوه) فهو من التعدد.

ومما يحتمل التعدد والتداخل: نحو: جاء زيد راكبا ضاحكا.

فراكبا وضاحكا:

إن جعلا حالين من (زيد) فهما من قبيل التعدد وإن جعل (راكبا) حالا من (زيد) و (ضاحكا) مالامن الضمير في (راكبا) فهما من قبيل التداخل.

وهذا واجب عند من منع تعدد الحال قياسا على الزمان والمكان لأنها في المعنى ظرف.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الحدود في النحو، ص 232 (SanadKitab #18280, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.