Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Hudud fin Nahw · Pengarang: جمال الدين الفاكهي

Baca halaman 234

  1. [تعريف الحال المتعددة]

والثانية من الفاعل تقليلا للفصل.

ويظهر - كما قيل - أن تعدد الحال مع تعدد صاحبها, ليس فى الحقيقة من باب تعدد الحال, لأن كل حال راجع إلى صاحبه. وكلامه في (الأوضح) في باب المبتدأ يشهد لهذا.

وبتقدير العدد: فما جعله واجبا, جعله الرضى حائزا على ضعف.

وبينهما بون بعيد.

ولا يجوز في المثال كون الثانية مقيدة للأولى, لتنافيهما.

فالتداخل مستحيل.

واعلم: أن تعدد الحال مع اتحاد صاحبها, قال به الأخفش وابن جنى, وتبعهما ابن مالك قياسا على الخبر والنعت.

وذهب الفارسي: إلى المنع - وتبعه ابن عصفور وجماعة - قياسا على الظرف.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الحدود في النحو، ص 234 (SanadKitab #18280, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.