Lewati ke konten

Kitab: Al-Fa'iq fi Ushulil Fiqh · Pengarang: الصفي الهندي

Baca Juz 1, halaman 190

  1. اللغات
  2. خاتمة
  3. مسألة أوجه استعمال صيغة أفعل

وقال حباب بن المنذر لأمير خراسان:

أمرتُك أمرًا حازمًا فعصيتني ... فأصبحت مسلوب الإمارة نادما

ولأنه يقال: "أمر فلان على وجه الرفق واللين". والأصل في الاستعمال الحقيقة.

المعتبر: الناس يفرقون بين الصادرة من الأعلى وغيره، على ما تقدم في التقسيم.

ولأنه يستقبح: أمرت الأمير، والأصل: التقدير.

والثالث:

أن من قال لغيره - استعلاء -: افعل كذا، يقال: إنه أمره، وإن كان أعلى رتبة منه، ولهذا يوصف بالجهل والحمق، وإن قال - على وجه التضرع والخشوع - لا يقال ذلك، وإن كان أعلى رتبة منه.

مسألة

أوجه استعمال صيغة أفعل

١ - "الوجوب"، كقوله تعالى: ﴿وأقيموا الصلاة﴾ [البقرة: آية ٤٣].

٢ - و"الندب" كقوله تعالى: ﴿فكاتبوهم﴾ [النور: آية ٣٣] و ﴿وأحسنوا﴾ [البقرة: آية ١٩٥].

Rujukan halaman ini: الفائق في أصول الفقه، ج 1، ص 190 (SanadKitab #18281, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.