Lewati ke konten

Kitab: Al-Fa'iq fi Ushulil Fiqh · Pengarang: الصفي الهندي

Baca Juz 1, halaman 392

  1. اللغات
  2. فصل
  3. مسألة

سلمنا عدمه، لكن السمع حاصل لقوله: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [الأنعام: آية ١٦٤] ونحوه في مواضع، وتقدير تراخي الكل عنه بعيد، ولأنه علم من دينه ﵇ تعظيم الملائكة والمسيح، وأنهم من المكرمين، وينفي احتمال إرادتهم منه.

سلمناه، لكنه خبر واحد، والمسألة علمية.

قلت:

جواب (أ) منعه، إذ العقل لا يحسن ولا يقبح، سلمناه، لكن قد يتوهم ورضاهم، ولذلك قال الله تعالى: ﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم﴾ [المائدة: آية ١١٦]، وبه يخرج الجواب عن السمع، وكونهم مكرمين لا ينفي احتمال توهم ذلك من متوهم.

وجواب (ب) مر.

(ب) قوله تعالى: ﴿قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك﴾ [هود: آية ٤٠] وابنه من أهله ولم يبن له أنه غير مراد منه حتى سأل، وما كان عقيب الوعد كما في قصة لوط فذلك سقط الاحتجاج بها، لا؛ لأن قوله: ﴿وإن أهلها كانوا ظالمين﴾ [العنكبوت: آية ٣١] بيان، وإلا: لما قال ﵇: ﴿إن فيها لوطا﴾ [العنكبوت: آية ٣٢]، فإن عدم تبيينه ذلك وطلب التأكيد - بعيد.

لا يقال: إنه ليس من أهله، للنص، لأنه مجاز، كقولك للمشاقق: إنه ليس "من" ولدك لصراحة قوله: ﴿ابن ابني من أهلي﴾ [هود: آية ٤٥] ولو سلم، لكن لما كان كواحد منهم عد منهم، ولذا قال ﵇: (سلمان من أهل البيت).

Rujukan halaman ini: الفائق في أصول الفقه، ج 1، ص 392 (SanadKitab #18281, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.