Lewati ke konten

Kitab: Al-Fa'iq fi Ushulil Fiqh · Pengarang: الصفي الهندي

Baca Juz 1, halaman 89

  1. اللغات
  2. فصل الحقيقة والمجاز
  3. مسألة هل في القرآن معرب؟
  4. أدلة المثبتين للمعرب

فأثبته ابن عباس، وعكرمة ونفاه الباقون قيل: الإمام الشافعي منهم.

وهذا الخلاف يجب أن يكون في غير الأعلام، فأما فيها فلا يتجه.

أدلة المثبتين للمعرب

واحتج المثبت باشتماله على: السجيل، والإستبرق، والمشكاة، والقسطاس.

ولأنه لو لم يجز، فإنما هو لعدم الفهم، وهو غير منكر فيه، فإن الحروف في أوائل السور كذلك، وكذا الزقوم، والأب وكذا المتشابهات، إذ الأصح الوقف على قوله تعالى: ﴿وما يعلم تأويله إلا الله﴾ [آل عمران: آية ٧]. ولأن: المعرب من جملة كلامهم، ولذلك اعتور عليه أحكامه من دخول الألف واللام والتنوين، والجمع والتثنية، فجاز أن يكون فيه كغيره.

وأجيب عن الأول: بمنع كونها غير عربية، فإن التوافق ليس بدعًا، ولا يفيد، كما في التنور والصابون وعن الثاني: بمنع أن فيه غير المفهم، أما أوائل السور فقد مر جوابه.

وعدم علم الواحد منهم والاثنين بمعنى اللفظ، لا يدل على أنه ليس من لغتهم.

ولا نسلم: أن الأصح الوقف على ما ذكرتم، وهذا لأن التخصيص أهون من التكلم بما لا يفيد.

Rujukan halaman ini: الفائق في أصول الفقه، ج 1، ص 89 (SanadKitab #18281, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.