Lewati ke konten

Kitab: Al-Fa'iq fi Ushulil Fiqh · Pengarang: الصفي الهندي

Baca Juz 1, halaman 95

  1. اللغات
  2. فصل الحقيقة والمجاز
  3. مسألة وجوه المجاز اللغوي

معناه: تحيضي ستا أو سبعًا، وهو معلوم الله تعالى، وأريد: فيما أعلم الله، فأطلق المتعلق وأراد به المتعلِّق. وإذا تعارضا: كان الأول أولى، لأنه مستلزم، وأكثر، وهو مرجوح بالنسبة إلى أكثر ما سبق.

وحادي عشرها: تسمية الحالي باسم المحلى.

وعكسه: كتسمية الخارج المستقذر بالغائط، ومنه: لا فض فوك، أي: أسنانك، وتسمية الجنة بالرحمة في قوله تعالى: ﴿وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون﴾ [آل عمران: آية ١٠٧].

ومنه ما يقال في العرف: في سخط الله أي في النار وعند التعارض: الثاني أولى، لأن الحال يستلزم المحل من غير عكس.

وثاني عشرها: تسمية البدل باسم مبدله.

وعكسه: كتسمية الدية بالدم في قولهم: أكل فلان دم فلان، أي: ديته.

ومنه قوله: "يَأكُلنَ كُلَّ ليلةٍ أَكافا".

أي: ثمنه، وكتسميته الأداء بالقضاء. كقوله تعالى: ﴿فإذا قضيتم الصلاة﴾ [النساء: آية ١٠٣] أي. أديتم.

والأول: راجح عند التعارض، للاستلزام والكثرة.

وثالث عشرها: إطلاق المنكر وإرادة المعين.

وعكسه: كقوله: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ [البقرة: آية ٦٧] عند من يقول بتعينها و ﴿ادخلوا الباب سجدا﴾ [النساء: أية ١٥٤]، عند من لا يقول بتعينها وإبذا تعارضا: كان الثاني أولى، لأنه كالكل، وهو كالجزء، وفيه نظر.

ورابع عشرها: إطلاق النكرة وإرادة الجنس.

Rujukan halaman ini: الفائق في أصول الفقه، ج 1، ص 95 (SanadKitab #18281, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.