Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (ar-Rummani) · Pengarang: أبو الحسن الرماني

Baca halaman 409

  1. باب النفي الذي تلغى فيه (لا) عن العمل

وقال الشاعر:

(فوطن فلا رد لما بت فانقضى ... ولكن بغوض أن يقال عديم)

فهذا على معنى: ليس، والعل فيه كالعلة في: لا براح، إلا أن هذا قد ذكر فيه الخبر.

وقال الشاعر:

(بكت حزنا واسترجعت ثم آذنت ... ركائبها أن لا إلينا رجوعها)

فليس يجوز أن تعمل في مثل هذا الموضع؛ لأن الاسم معرفة، وقد وقع - أيضا - بينه وبين (لا) الفصل، فهو الموضع الذي يقتضي التكرير، إلا أن الشاعر تركه ضرورة، كأنه قال: أن لا إلينا رجوعها، ولا إلى البقعة التي انتقلت عنها.

وإذا فصل بين (لا والاسم النكرة بحشو؛ لم يجز إلا تكرير (لا)؛ لأنه الموضع الذي لا تعمل فيه.

وفي التنزيل: ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾ [سورة الصافات: ٤٧]، فهذا على النفي العام، إلا أنه خرج مخرج الخاص؛ لأجل العطف بالمعرفة.

ولا يجوز: لا فيها أحد، إلا على ضعف؛ لأنه الموضع الذي يقتضي

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 409 (SanadKitab #18282, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.