Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (ar-Rummani) · Pengarang: أبو الحسن الرماني

Baca halaman 476

  1. باب الاستثناء المنقطع الذي يحتمل المتصل

وفيه: ﴿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا﴾ [سورة يس: ٣٤]، كأنه قيل: ما لهم شيء ينتفعون به إلا رحمة منا.

وقال النابغة:

(حلفت يمينا غير ذي مثنوية ... ولا علم إلا حسن ظن بصاحب)

كأنه قال: لا شيء يعمل عليه إلا حسن ظن.

والرفع في جميع هذا جائز على مذهب بني تميم.

وقال ابن الأيهم التغلبي:

(ليس بيني وبين قيس عتاب ... غير طعن الكلى وضرب الرقاب)

كأنه قال: ليس بيني وبينهم إلا طعن الكلى، وأهل الحجاز ينصبونه على الاستثناء المنقطع.

وقال الحارث بن عباد:

(والحرب لا يبقى لجاحمها التخيل والمراح

إلا الفتى الصبار في النجدات والفرس الوقاح)

كأنه قال: إلا تخيل الفتى الصبار ومراحه.

وقال الشاعر:

(لم يغذها الرسل ولا أيسارها ... إلا طري اللحم واستجزارها)

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 476 (SanadKitab #18282, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.