Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (ar-Rummani) · Pengarang: أبو الحسن الرماني

Baca halaman 540

  1. باب الاستثناء بغير

فلما كانت (غير) تدل على الاستثناء؛ استغنت عن الحرف, وعمل فيها الفعل.

ونظير ذلك مما يدل المعمول فيه على العامل وقوله جل وعز:

﴾ [محمد: ٤] , أي اضربوا الرقاب, وكذلك: سقياً ورعياً؛ أي: فَضَرْبَ الرِّقَابِ ﴿

سقاك ورعاك, والمعمول في هذا يدل على العامل, فكذلك (غير) معمول يدل

على تعدية العامل في معنى الاستثناء.

والفرق بين: أتاني القوم غير زيد, بالرفع على الصفة, وبينه بالنصب على

الاستثناء أن الصفة لا توجب أن زيداً قد أتى, ولا أنه لم يأت؛ لأنه بمنزلة: أتاني

القوم مثل زيد.

وكذلك: ما أتاني غير زيد, إذا كان على الصفة أو الاستثناء , فالاستغناء

يوجب أنه قد أتى زيد, كما يوجبه في: ما أتاني إلا زيد, وليس كذلك الصفة

إذا جرت على أصلها, ولكن قد تكفي من الاستثناء.

وكل موضع جاز فيه الاستثناء بإلا في المفرد فإنه يجوز بغير, ولا يجوز في

الجمل: لما بينا.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 540 (SanadKitab #18282, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.