Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (ar-Rummani) · Pengarang: أبو الحسن الرماني

Baca halaman 767

  1. باب الاستفهام الذي تلحقه الزيادة للإنكار

مُستثبتاً لا منكراً, فاحتاج إلى العلامةِ؛ لأنها تتضمنُ الإنكارَ, وإنه لما ذُكرَ, وإعادةُ (ضربتَ) لا تدلُّ إلا أنه لما ذُكر فقط, من غير إنكارٍ؟ .

وما استفهامُ الإنكارِ إذا قال: ضربتُ زيداً الطويلَ؟ ولمَ وجبَ فيه: أزيداً الطويلاه, بلحاقِ العلامةِ في الصفةِ دون الاسم؟ .

ولمَ إذا قال: أزيداً يا فتى, ترك العلامةَ؟ فما نظيرها من تركها في: منا, ومني, ومنو, حين قُلتَ: يا فتى؟ وهل ذلك لأنك أخرجته بيا فتى عن حدِّ الحكايةِ؟ .

ولمَ كانت صلةُ الكلامِ تمنعُ العلامةَ؟ وهل ذلك لأنَّ موضعَ هذه الزيادةِ في آخر الكلامِ؛ ليُؤذنَ بالإنكارِ أو الحكايةِ بعد تمامِ الكلامِ؛ لأنَّها لا تكونُ قبلَ التمامِ؟ .

وما استفهامُ الإنكارِ إذا قال: رأيتُ عُثمانَ, أو مررتُ بعُثمانَ, أو رأيتُ حذامِ, أو هذا عُمرُ؟ فلمَ وجبَ في جميعِ ذلك أن تكونَ الحركةُ عليها تجري الزِّيادةُ؟ .

وما نظيرُه من قولهم: واغلامَهُمُوه, في الزيادة التابعةِ؟ ولمَ تَبعَتْ في

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 767 (SanadKitab #18282, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.