Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (ar-Rummani) · Pengarang: أبو الحسن الرماني

Baca halaman 231

  1. باب الاختصاص الذي يجري على طريقة النداء في النصب

(أيا شاعراً لا شاعر اليوم مثله .... جرير ولكن في كليب تواضع)

فلم لا يكون على اختصاص النداء؟ وهل يمنع من ذلك أمران: أنه نكره، وأن معه حرفا من حروف النداء، وكلاهما لا يجوز في المختص على طريقة النداء؟ ولم حمله الخليل على أنه غير منادي، ولكن على حذف المنادي، كأنه قال: يا قائل الشعر شاعراً؟ وهل ذلك لأن الافتخار لا يصح إلا على هذه الجهة، كأنه لما نادي قال: حسبك به شاعراً، فصار مفسراً بمنزلة هذا القول لو أفصح به، فقيل: حسبك به شاعرا.

وما نظيره في الحذف من قولهم: تالله رجلا، على معنى: الله لا أرى رجلا كرجل أراه اليوم؟

وما نظيره من قولهم: يالك فارساً؟

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 231 (SanadKitab #18282, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.