Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (ar-Rummani) · Pengarang: أبو الحسن الرماني

Baca halaman 856

  1. باب الفاء

ولم جاز رفع الفعل الثاني في: ما تأتيني فتحدثني؟ وما الفرق بينه /١١٠ ب وبين النصب في المعنى؟ ولم لا يكون الأول سببًا للثاني في الرفع؟ .

وما الشاهد في قوله جل وعز: ﴿لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾؟ وهل يجوز على معنى: لا يقضى عليهم بالموت فكيف يموتون؟ وما الفرق بينه وبين الرفع لو تكلم به؟ وهل النصب أدل على المعنى, لئلا يوهم: فهم يموتون؟

وما الشاهد في: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ * وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾؟

وهل هو على: ولا يؤذن لهم في النطق ولا يعتذرون, لأنه قد حيل بينهم وبين ذاك؟

ولم جاز: ما تأتيني فتحدثني, بالرفع على إيجاب الحديث؟

وما الشاهد في قول بعض الحارثيين:

غير أنا لم تأتنا بيقين ... فنرجي ونُكثر التأميلا؟

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 856 (SanadKitab #18282, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.