Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (ar-Rummani) · Pengarang: أبو الحسن الرماني

Baca halaman 894

  1. باب الواو

يجوز بالفاء على أن الأول سبب للثاني.

وتقول: ائتني وآتيك, ويجوز بالنصب, وبالرفع /١١٨ أعلى الاستئناف, ولا يجوز بالجزم, لأنه ليس هناك عامل يعطف عليه.

وفي التنزيل: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾.

بالنصب على الصرف, وقد قرئ: ﴿وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ , والنصب على: لما يجتمع الجهاد مع الصبر, فهو حيث عليه على هذا الوجه, فأما الجزم فعلى الحث على الجهاد, وعلى الصبر, وكلا الوجهين حسن, والأول أبين.

وفي التنزيل: ﴿وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ , فهذا يصلح فيه العطف على معنى النهي, ويصلح فيه النصب على الصرف, وكلا الوجهين حسن.

وفي التنزيل: ﴿يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ , والرفع فيه على وجهين: العطف على الأول فيدخل في التمني, ويجوز الاستئناف على ضمان ألا يكذبوا بآيات ربهم, كما تقول: دعني ولا أعود.

وقرأ ابن أبي إسحاق: ﴿وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا﴾ نصبًا على: التمني أن يجتمع لهم الرد مع ترك التكذيب وكون الإيمان.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 894 (SanadKitab #18282, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.