الْخَاسِرِينَ﴾.
وقوله: ﴿وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾؟ ولم كان هذا هو الحسن في الكلام؟
وهل يجوز: إن أتيتني آتيك, على: آتيك إن أتيتني؟ وما الخلاف فيه؟ ولم أجازه سيبويه في الضرورة, ولم يجزه أبو العباس, ولا ابن السراج على هذا الوجه؟
وما الشاهد في قول زهير: