Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (ar-Rummani) · Pengarang: أبو الحسن الرماني

Baca halaman 986

  1. باب الجزاء الذي يدخل عليه حرف الجر

لما تمكن دنياهم أطاعهم ... في أي نحو يميلوا دينه يمل

ولم منع العامل الرافع والناصب من الجزاء, ولم يمنع العامل الجار من الجزاء؟

وهل ذلك لأن الرافع والناصب عامل منفصل, والجار متصل؟

ولم جاز: أيهم تضرب يأتك, على أن يعمل العامل فيما هو معموله؟ وهل ذلك لأنه خلف من عامل الجزم /١٣٨ أفعمله عارض, من أجل أنه خلف؟

ولم جاز أن يترتب على التقديم من أجل أنه عامل, وعلى التأخير من أجل أنه معمول في حال واحدة, مع استحالة ذلك؟

وهل وجه جوازه في الاستفهام على أنه ترتب في الذكر على التقديم, وفي حقيقة الموضع على التأخير, من أجل أنه معمول في قولك: أيهم ضربت, فتقديمه عارض كما هو في قولك: زيدًا ضربت, لأنه وقع موقع غيره من حرف الاستفهام, وكذلك هو عارض في الجزاء, لأنه وقع موقع (إن) , فتقديره في المتعدي: إن زيدا تضرب أضرب, وفي غير المتعدي: إن بزيد تمرر أمرر, ولا يجوز إظهار [إن]

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 986 (SanadKitab #18282, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.