Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadat 'alal Maudhu'at · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 364

  1. ٧ - كتاب المناقب

٤٣٤ - قال الرافعي (١): رأيتُ بخطِّ الفقيه الحجازي [بن شعبويه] (٢) أخبرنا الشيخ أبو إبراهيم الخليل بن عبد الجبار سنة تسعين وأربعمائة أخبرني أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن أبي الحسن (٣) البناء -وكان رجلاً صالحاً- قال: سمعتُ [أستاذي] (٤) حسان بن حمزة (البناء يحكي عن أبيه حمزة) (٥) بن أبي يعلى البناء -وكان مقدَّماً في صناعته- أنّه أقبل في آخر عمره على عمارة سور قزوين واشتغل بِمَرَمَّتِه (٦) صيفاً وشتاء وترك سائر الأعمال (٧)، فسُئل عن ذلك فقال: كنتُ أعمل على السور يوماً فإذا أنا برجل قد أقبل من الطريق وبيده كوز وعصا، فدخل البلدة وصعد السور وصلى عليه ركعتين، ثم نزل وأخذ قدراً يسيراً من الطين وبلّه بالماء الذي كان معه في الكوز وجعله في بعض الشقوق، وأخذ يرجع في (٨) الطريق الذي جاء منه، فتعجّبتُ منه فلحقتُه وسألتُه فقال: أنا رجل مِن ناحية كذا مِن نواحي ما وراء النهر، قرأتُ في خبر عن النبي ﷺ أنّه (يكون في آخر الزمان بلدة بقرب الديلم يقال لها قزوين، هي باب مِن أبواب الجنة، مَن عمل في عمارة سورها ولو بقدر كفٍّ مِن طين غفر الله له ذنوبه صغيرها وكبيرها) (٩).

قال حمزة (١٠): فذلك الذي دعاني إلى أن أصرف بقية عمري في عمارته.

Rujukan halaman ini: الزيادات على الموضوعات، ج 1، ص 364 (SanadKitab #18315, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.