Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 91

  1. فصل: قول من يقول: إن سماعه لله وبالله، ولا يضره ما فيه من المفاسد
  2. عدم جواز الإشارة إلى الله بالتغزل في النساء والمردان

شواهدُ ذلك من سماع كلامه وأسمائه وصفاته ومواعظه (¬١) وترغيبه وترهيبه، وما يدعو إلى محبته ويباعد عن سخطه، ولم يكن سماعك لشيء لا يُشار (¬٢) به إلى الخالق، وإنما يُشار به إلى الخمر والمسكر (¬٣) والمليحة والمليح وطيب وصالهما وعذوبته وتوابع ذلك، فتعالى الله وتنزَّه جنابُه وجلَّت عظمتُه أن يشار إليه بذلك، أو يُستجلَب رضاه وقربه به، كلا والله إن استُجلِبَ بذلك إلا مَقْتُه والبعدُ منه.

وكيف يجوز أن تؤخذ الإشاراتُ إلى الله سبحانه من (¬٤) التغزل (¬٥) في النساء والمردان؟ وأين هذا مما يجب له سبحانه من الهيبة والتعظيم والوقار والإجلال لعظمته وخشيته والخوف منه؟ وقد آل بهم هذا إلى أن أطلقوا في حقِّه سبحانه ما يطلقه هؤلاء العشاق في معشوقيهم (¬٦) من الصدّ (¬٧) والهجر والوصال وتوابع ذلك، ونشأت من ذلك الشطحات والطامَّات والرعونات التي هي ضد طريق العبودية، وكل هذا من مفاسد السماع، والعاقل يعلم أن مفسدة شرب الخمر دون هذه المفسدة بكثير.

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 91 (SanadKitab #18318, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.