Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 101

  1. فصل: ظهور الانحراف عن منهج السلف بسبب الهوى والرأي والتقليد
  2. حال أهل السماع

المطرودين من خلق (¬١) العبيد، وسبحان المُمِدِّ (¬٢) لهؤلاء وهؤلاء من عطائه، والمفاوت (¬٣) بينهم في الكرامة يوم القيامة (¬٤). فوالله لا يجتمع محبة سماع الشيطان وكلام الرحمن في قلب رجل واحد أبدًا، كما لا تجتمع بنتُ عدو الله وبنت رسول الله عند رجل واحد أبدًا (¬٥) (¬٦).

أنتَ القتيلُ بكل من أحببتَه ... فاخترْ لنفسك في الهوى من تَصطفِي (¬٧)

كان أصحاب محمد ﷺ ورضي عنهم، إذا اجتمعوا واشتاقوا إلى حادٍ يَحدُو بهم ليَطِيب لهم السيرُ، ومُحرِّكٍ (¬٨) يُحرِّك قلوبَهم إلى محبوبهم، أمروا واحدًا منهم يقرأ والباقون يستمعون، فتطمئن قلوبهم، وتَفيِضُ عيونُهم، ويجدون من (¬٩) حلاوة الإيمان أضعافَ ما يجده السماعاتية من حلاوة السماع، وكان عمر بن الخطاب إذا جلس عنده

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 101 (SanadKitab #18318, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.