Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 144

  1. فصل: في الموازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة، وبيان أن أحدهما مباين للآخر
  2. الشهادة والصلاة على النبي ﷺ والدعاء

ثم لما قضى صلاته أذن له أن يسأل حاجته، وشرع له أن يتوسل قبلها بالصلاة على النبي ﷺ، فإنها من أعظم الوسائل بين يدي الدعاء، كما في السنن عن فضالة بن عبيد أن رسول الله ﷺ قال: "إذا دعا أحدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه، وليصلِّ على رسوله، ثم ليسلْ حاجته" (¬١).

فجاءت التحيات على ذلك، أولها حمدُ الله والثناء عليه، ثمّ الصلاة على رسوله (¬٢)، ثم الدعاء آخر الصلاة، وأذن النبي ﷺ للمصلي بعد الصلاة عليه أن يتخير من الدعاء أعجبَه إليه (¬٣)، ونظير هذا ما شرع لمن سمع (¬٤) المؤذن أن يقول كما يقول (¬٥)، وأن يقول: "رضيتُ بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ ﷺ رسولًا" (¬٦)، وأن يسألَ الله لرسوله الوسيلةَ والفضيلةَ (¬٧)، وأن يبعثَه المقامَ المحمود (¬٨)، [٥٨ ب] ثم يصلّي عليه (¬٩)، ثم يسألَ حاجته (¬١٠).

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 144 (SanadKitab #18318, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.