Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 236

  1. فصل: بطلان قول أهل السماع: إن السماع يحصل محبوب الله، وما حصل محبوب الله فهو محبوب له
  2. تحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما

الحقير، إذا لم يمكن حرمانُه الحظَّينِ كليهما، فإذا أُعطِيَتِ النفوسُ الضعيفة حظًّا يسيرًا من حظِّها (¬١) يُستَجلبُ به من استجابتها وانقيادها خيرٌ كبير (¬٢)، ويُدفَع به عنها شر كبير (¬٣) أكبر من ذلك الحظ= كان هذا عينَ مصلحتِها، والنظر لها والشفقة عليها.

وقد كان النبي ﷺ يُسرِّبُ الجواري إلى عند عائشة يلعبن معها (¬٤)، ويمكِّنها من اتخاذ اللُّعب التي هي في صور خيل بأجنحة وغيرها (¬٥)، ويُمكِّنها من النظر إلى لعب الحبشة (¬٦). وكان مرة بين أصحابه في السفر، فأمرهم فتقدموا، ثم سابقها فسبقَتْه، ثم فعل ذلك مرة أخرى، فسابقها فسبقها، فقال: "هذه بتلك" (¬٧). واحتمل ﷺ ضرب المرأة التي نذرت إن نجَّاه الله أن تضرب على رأسه بالدف (¬٨)، لما في إعطائها [٩٠ أ] ذلك

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 236 (SanadKitab #18318, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.